انضمام مدينة البصرة إلى شبكة وجهات القطرية وارتفاع مجمل عدد الرحلات الأسبوعية إلى العراق إلى 16 رحلة


الإثنين, 03 حزيران 2013

البصرة، دشنت الخطوط الجوية القطرية اليوم رحلاتها إلى مدينة البصرة - رابع وجهاتها في الجمهورية العراقية.
واعتباراً من اليوم، ستسيّر القطرية أربع رحلات أسبوعياً مباشرة وبدون توقف من الدوحة إلى البصرة التي بانضمامها يرتفع مجمل عدد الوجهات ضمن شبكة خطوط القطرية العالمية إلى 128 وجهة.

وأعرب السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، عن سعادته بافتتاح هذه البوابة الجديدة في العراق.
وصرّح الباكر "كانت العراق منذ فترة طويلة على قائمة أولوياتنا وقد تمكنا على مدار الأشهر الإثنى عشرة الماضية من إحراز تقدم ملحوظ بافتتاحنا أربع وجهات جديدة في العراق حتى الآن. ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد، حيث سنقوم في أغسطس القادم بتدشين رحلاتنا إلى مدينة السليمانية خامس وجهاتنا في البلاد."

وقال الباكر "سنواصل التزامنا بتعزيز العلاقات بين دولة قطر والجمهورية العراقية. ويمثل ما نقوم به من مد جسور جوية بين العراق والعالم جزءً من استراتيجيتنا الهادفة إلى توفير خدمات جوية وخيارات واسعة للسفر للأسواق التي لا تحظى باهتمام كاف من قبل شركات الطيران العالمية."
وتوفر رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى البصرة خيارات واسعة للسفرل لأهالي المدينة إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم من بينها لندن وباريس وسنغافورة وبانكوك وبكين وجوهانسبرغ وملبورن ودلهي ومومباي.

وتقدم الشهاب خلال حفل استقبال الناقلة في مطار البصرة الدولي بالشكر لأهالي المدينة والسلطات المحلية على دعمهم للناقة.
وقال الشهاب "يسعدنا إضافة البصرة إلى شبكة خطوطنا العالمية المتنامية وتوفير الخدمات الجوية إلى أهالي المدينة والمناطق المحيطة بها. كما يسر الخطوط الجوية القطرية أن تكون جزءً فاعلاً في إعادة الإعمار في العراق من خلال إضافة المزيد من الوجهات الجديدة لتلبية حاجات الاقتصاد المحلي."

وأضاف "يُعرف عن البصرة أنها سوقاً ضخمة للنفط والغاز ويتوفر فيها فرصاً تجارية هائلة. وسيساهم خطنا الجديدة في توفير جسر جوي للراغبين بالاستفادة من الإمكانيات التي تتمتع بها هذه المدينة. وإضافة إلى الفرص التجارية، تزخر البصرة بالكثير من المقومات السياحية التي لم يتم استغلالها بشكل كافٍ."

واعتبر الشهاب استضافة العراق لبطولة كأس الخليج 2014، دليل على قدرة البلاد على التقدم في جميع القطاعات والنهوض من جديد والسير نحو مستقبل مشرق.
وإلى جانب كونها ثاني أكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد وموقعاً للميناء الرئيسي للبلاد، تتمتع البصرة بمكانة تاريخية لكونها موطن الحضارة السومرية.