انعقاد اجتماع مجلس إدارة موظفي شركات الطيران الـ64 في الدوحة


الثلاثاء, 28 أيار 2013

صورة جماعية للوفود المشاركة في المؤتمر السنوي لمجلس إدارة موظفي شركات الطيران الذي استضافته الخطوط الجوية القطرية مؤخراً في الدوحة. ويظهر مع الوفود السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية (وسط الصف الأمامي). الدوحة، استضافت الخطوط الجوية القطرية المؤتمر السنوي الـ64 لمجلس إدارة موظفي شركات الطيران في الدوحة.

واجتمع خلال المؤتمر الذي استمر لمدة يومين نحو 40 مسؤولاً إدارياً في مجال الموارد البشرية من شركات طيران مختلفة حول العالم لمناقشة القضايا والتحديات التي تواجه الشركات فيما يتعلق بالممارسات المتبعة في مجال الموارد البشرية في شركاتهم بشكل خاص وفي قطاع الطيران بشكل عام.


وقام السيد أكبر الباكر،الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، بافتتاح الاجتماع الذي تستضيفه الناقلة للمرة الثانية منذ ستة أعوام.
وألقى الباكر كلمة رحّب فيها بالوفود المشاركة بالمؤتمر الذي عقد في فندق أوريكس روتانا وتحدث فيها عن النمو الاستثنائي الذي تحققه الناقلة والتطورات التي تشهدها دولة قطر من مشاريع للبنية التحتية.
وقال الباكر أن فرص التوظيف مع الخطوط الجوية القطرية لا حصر لها نظراً لكونها قاطرة اقتصادية لنمو دولة قطر التي تستمثر ما يزيد عن 150 مليار دولار في مشاريع عديدة للبنية التحتية مثل مشروع قطار الأنفاق والفنادق الجديدة وبطولة كأس العالم 2022.
 
وأضاف "نحن نقوم بالتوظيف بمعدل غير مسبوق. ليس من المهم أن نكون أكبر شركة طيران أو أن نأخذ حصة من السوق، إنما الأهم من ذلك هو أن نكون الأفضل في ما نقوم به في مختلف أوجه عملياتنا وأن ننجح في استقطاب العملاء والموظفين على حد سواء."

وكجزء من جهودها لزيادة أعداد موظفيها، تعمل الناقلة على تعيين المواطنين القطريين وتدريبهم ليصبحوا قادة في المستقبل.

وقد عمل برنامج التقطير التابع للقطرية على تطوير برامج تدريب وتطوير خاصة للطلاب والخريجين والموظفين القطريين توفر لهم خبرة متنوعة قيّمة ليتمكنوا من الانخراط في قصة نجاح الناقلة.

ويعمل لدى الخطوط الجوية القطرية حالياً أكثر من 28 ألف موظف – 16 ألف منهم يعملون لدى الشركة الأم. 

وسلط الباكر الضوء على الموارد البشرية والتوظيف قائلاً "ينتمي موظفونا لأكثر من 150 جنسية وهم يعملون في مجالات مختلفة ضمن الناقلة وشركاتها الفرعية. ورغم أن اللغة الإنجليزية هي لغة العمل في قطاع الطيران، إلا أنها تعد اللغة الثانية وحتى الثالثة بالنسبة لمعظم موظفينا. لذا، فمن الطبيعي أن يكمن التحدي هنا. قد نكون شركة طيران منشأها دولة قطر ونعتز بلغتنا وثقافتنا العربية، إلا أننا في النهاية شركة طيران عالمية."

وأضاف الباكر "تمكنت الناقلة من تحقيق هذا النمو الذي تشهده اليوم بناءً على رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الرامية إلى إنشاء شركة طيران تكون الأفضل في العالم وتتبع أعلى معايير الجودة وتغطي كافة بقاع العالم. وقد تمكنا بالفعل من تحقيق ذلك إذ تتمتع الناقلة اليوم بلقب أفضل شركة طيران في العالم لعامين على التوالي."