الاتحاد للطيران وكوريا للطيران يوسعّان نطاق اتفاقيتهما للمشاركة بالرمز


الإثنين, 21 تشرين الأول 2013


قامت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتوسيع نطاق اتفاقيتها مشاركتها بالرمز مع كوريا للطيران، أكبر شركة طيران على مستوى جمهورية كوريا الجنوبية، لتشمل ست وجهات جديدة. 

وفي إطار المرحلة الثانية من الاتفاقية، ستقوم الاتحاد للطيران بوضع رمزها المكوّن من حرفي EY على خدمات كوريا للطيران المتجهة من سيئول إنشون إلى هونولولو، وفانكوفر وهونغ كونغ. وبالمقابل ستقوم كوريا للطيران بوضع رمزها المكوّن من حرفي KE على رحلات الاتحاد للطيران المتجهة من أبوظبي إلى جوهانسبرغ ومسكاتاند، وإلى الخرطوم بعد الحصول على الموافقات الحكومية. 

ومن شأن تلك الإجراءات الجديدة أن تعزز من خدمات الشركة القائمة بين أبوظبي وسيئول إنشون، على صعيد المشاركة بالرمز.

وفي هذا الخصوص، أكد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، على أن مثل هذا التوسع على مستوى اتفاقية المشاركة بالرمز مع شركة كوريا للطيران سيمكن كلا الشركتين من توسيع شبكتيهما للوجهات وتحقيق منافع متبادلة، فضلاً عن استقطاب المزيد من المسافرين حول العالم.

حيث قال: "من شأن وجهات المشاركة بالرمز الجديدة الثلاث أن تعزز من خدمات سفر الأعمال والترفيه التي توفرها الاتحاد للطيران لعملائها على مستوى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية. فالرحلات المتجهة إلى هونولولو وفانكوفر على وجه التحديد، ستوفر وصولاً سهلاً ومباشرًا من أبوظبي إلى تلك الوجهتين الأمريكيتين الرائجتين."

وتابع بالقول: "بالطبع، يُعدّ ذلك تطورًا طبيعيًا على مستوى اتفاقية مشاركتنا بالرمز التي قمنا بتوقيعها مع شركة كوريا للطيران في شهر يوليو/تموز، من العام الجاري، ونتطلع إلى توسيع نطاق التعاون إلى مستويات أبعد في المستقبل."

وأشار السيد هوجن إلى أن استراتيجية الاتحاد للطيران في إبرام شراكات مع شركات طيران مثل كوريا للطيران إنما تساعد على تعزيز حركة السياحة من مختلف أنحاء العالم إلى قاعدتها التشغيلية الرئيسة في أبوظبي. 

حيث أردف قائلاً: "لا شك أن استهداف وجهات جديدة للمشاركة بالرمز سيمكّننا من التوسع بشكل أسرع على نطاق شبكة وجهاتنا وتعزيز حركة مرور المسافرين سواء على صعيد الأعمال أو الترفيه إلى وعبر مركزنا التشغيلي في أبوظبي. ففي العام الماضي وحده، تمكّنت الاتحاد للطيران من نقل 10.2 ملايين مسافرًا عبر أبوظبي."

وأضاف: "إن زيادة الزيارات الدولية إلى أبوظبي، تُشكّل عاملاً أساسيًا من شأنه تمكين النمو الاقتصادي للإمارة والمساعدة على تحقيق رؤية حكومة أبوظبي للعام 2013."

وتابع بقوله: "نتوقع أن يستمر هذا التوجه مع افتتاح وجهات جديدة في منطقة آسيا وأمريكا الشمالية."